الناس لا يموتون باليأس، إنما يموتون بفرط التعلق بالأمل
من كتاب : لن ينتهي البؤس للكاتب : محمد طارق
إقتباسات من نفس الكتاب
هذه ليست أفضل أيامي، لستُ على ما يرام، ولا يزال قلبي في خصومة مع الحياة، أتظاهر بالقوة، أتظاهر بالثبات، كما لو أنني لا أتألم، ولا أعاني، ولم أنكسر، وأقسم أن بداخلي حطامًا عظيمًا لا يعلم عن أمره أحد
هذا العالم لا يستحق إلا أن تحب نفسك وتصادقها حتى تجد من يحبك أكثر من نفسك ويتعامل معك كما تريد أنت لا كما يريد هو؛ الحب يعني أن تكون طبيعيًّا، أي تكاليف في الحب تُسقط حرمته وتُفقده لذته
كما لا یصح إسلامك دون الإیمان بالله، فكذلك لا یصح إیمانك بالله ولا یكتمل وأنت لست مؤمنًا بالشورى، ولا تنطبق علیك بقیة صفات أھل الإیمان (وإلا لماذا ذكر الله لنا صفاتھم؟ أمن أجل التسلیة؟ أم عبث قالھا؟)، ثم لا تغفل أین وضعھا الله (أقصد الشورى) في الآیة الكریمة فجعلھا مع الاستجابة لله وبین الصلاة والزكاة: {والذین استجابوا لربھم وأقاموا الصلاة وأمرھم شورى بینھم ومما رزقناھم ینفقون}، أي إن الشورى لا تقل أھمیة عن الصلاة والزكاة، بل ھي في ذات المستوى.. وعليه فنحن مطالبون ومأمورون وملزمون بالإیمان بھا وممارستھا على أرض الواقع وفي كلّ شؤون حیاتنا صغیرھا وكبیرھا، ومن لا یبالي بغیاب الشورى ھو -بالضبط- كمن لا یبالي إذا ما منعت -في یوم ما- الصلاة والزكاة وكل شعائر الإسلام وأركانه!