و عندما قال له قائد الجيش "جرير": لن ينسي التاريخ ذلك الملك الذي عرّض حياة شعبه و نفسه للخطر من أجل امرأه أحبها..
فقال الملك: علي قدر الحلم تكون التضحيه يا صديقي
كل المعاصي والكبائر التي نمر عليها دون أن يرف لنا جفن, كيف صار كذلك؟
بالعادة, بالتعويد, بالروتين, بالتكرار.
شيئًا فشيئًا حاك الوقت والزمن خيوط العنكبوت والبلادة على المعصية, فصارت تكرارًا, صارت روتينًا, صارت عادة.
إذا كان الحب هو الحلقه الأولى من سلسله المشاعر فالوفاء هو. الحلقه الاخيره والأبديه *العباده ليست أن تتحول ال يملك وانما ان تبقى بشرا يعبد الله ويسجد له هنا ويضاحك أهله هناك *كان عليه السللام يخرجهم من الهامش الي المتن ومن الانفعال الى الفاعليه
لقد كان الشعب معذورًا في غضبه، ولهذا جئت أمنحه غفراني، فأنا رأس الأمة لأنني الملك، وأنا بهذا الوصف في مقدمة الثورة الفرنسية الاصلاحية، لأن مصلحة الأمة غايتي وهدفي، وقوادكم ضباطي، وحرسكم الوطني جنودي، ونواياكم رجائي، فأنا وأنتم شيءٌ واحد لا يتجزأ ..... Ro#