إقتباس
إقتباسات من نفس الكتاب
- كيف يتقبل العقل البشري تحويل الشخص من يكون لكان بهذه السهولة لمجرد اختفائه أو موته..غريب أمر هذا الموت،يأتي لشخص كان يتنفس و يضحك مع أهله منذ لحظات و عندما يأخذ روحه يشعر أهله بأنه "أمانة"..يتحول اسمع لجثة و كأنه ليس هو..يتم غسله و دفنه..دفنه في التراب كأنه لم يكن أبدًا و يتحول لغويًا،يكون"كان"..فقط كان،ماضٍ و أنتهي و لن يعود أبدًا.
- أشعر أني وحيد .. وحيد للغاية .. أنا خائف أن أبقى معي وحدي .. أنا تأثيري سيئ عَليّ، أنا أؤذيني .. أنا خائف ، لستُ بخير
- لا تدعي أنك تعرف أي شخص لأنك ستدهش من مقدار جهلك به
إقتباسات إخري
- بعض الأشخاص تمكنوا من أيجاد جانب أيجابي للانفصال
- اصح وانفض عنك غبار الخنوع والذل، وتحرر أولاً وقبل كل شيء من مسمى العار هذا "سعودي"، وعد لرب العالمين، أسلم من جديد وتحرر من الكفر وعبادة العبيد.
- كل ما يخيفك في أعماقك، كل تلك المخاوف السرية التي قد تعتبرها عقداً لك، يمكن أن تتحول لتصبح منجماً للقوة والعطاء والإبداع، لكن يلزم أولاً أن تكون واعياً معترفاً بها
- اعلم اخي المسلم أن الله أنعم على الإنسان بنعم لاتعد ولا تحصى فمن شكر الله عليها بالقول والفعل فطوبى له ومن غفل عنها فهو في عزاء وأمره خطر وأننا في زمن كثيرا من الناس استعملوا جوارحهم لخدمة دنياهم بدل أن يجعلوها تخدم دينهم لانهم ظنوا بان جوارحهم هو شيء ملك لانفسهم يفعلون بها ما يريدون !! وغفلوا عن أمرها الحقيقي فتراهم استهلكوا عيونهم بالنظر الى الحرام فأصبحت عمياء عن كل خير ناظرة لكل شر واستهلكوا لسانهم بالنطق بكل ما هو عليهم داء من نفاق وغش وكذب وغيبة بدل أن يستعملوه بكل ما هو لهم دواء من ايمان وصدق واذكار . واستهلكوا آذانهم بكل ما هو باطل وغناء فأصبحت أسماعهم عن الحق صما واستهلكوا أيديهم في ملء البطون واشباع ما يشتهون فأصبحت لا تنصر الدين ولا تعرف الفقراء والمساكين . واستهلكوا أرجلهم من اجل المال والأولاد حتى يبست وأصبحت كسولة عن الطاعات . ونسوا بان الجوارح ليست لعبة يحركونها أين ما يريدون ويفعلون بها ما يشاؤون وانما هي نعمة للانسان يختبر بها فيفعل بها ما يأمره الله ويترك ما ينهاه عز وجل وأن الجوارح التي في الجسد تنشط وتفرح صاحبها حينما يفعل الحسنات وتريحه من هموم الحياة ولكنها تخمل وتوذي صاحبها أشد العذاب حينما يفعل بها السيئات وأن مثلها كمثل الماء يجب وضعه في المكان الصائب ليكونا عذب المذاق وإلا سيكون ملح اجاج . ومن أراد الصحة لجوارحة فعليه بالدين ومن أراد أن يمرضها فعليه بالدنيا وهي على أمرين اما تصل بصاحبها الى الجنة وتكون شاهدة له وأما ترميه في النار وتكون شاهدة عليه . لذلك فليعرف أين يمضي بها ويستعملها . وإلا فان الندم لا ينفع بعد حين
- _ بل إن تكذيب مثل ذلك لا يفضي إلا إلي تكذيب القرآن ، فيقول القائل إن الأنبياء لا يمكن قتلهم بحال ولا يستطيع أحد أن يقتلهم لأن ذلك نافٍ لحفظ الله لهم ومانع لإبلاغ ما أخبرهم الله به ، فيكون مكذبا بما أخبر الله به في غير ما آية قائلا ( يقتلون النبيين بغير حق ) و( أفإن مات أو قُتِل انقلبتم علي أعقابكم ) و( يقتلون الأنبياء بغير حق ) ، فأخبر سبحانه أن من الأنبياء من قُتِلوا .