فالقدر يحب أيضاً الخاتمة الغامضة ... وكتبه المدهشة لا تباع في المكتبات ولا تقدر بثمن، لكنها مرمية على رمل العمر مجاناً،لمن يهوى قراءتها . . .ولعل الوحيد الذي يستحق جائزة نوبل للقصة هو القدر، والدليل، أنه ترك الجائزة، وقطف رأس نوبل
خطوتها التانية هي الإذلال والاستغلال. لما الست اللي بتتعب نفسها في شغل البيـت، وتضحي في سبيل جوزها وعيالها.. تيجي تقول لهم: «ماحدش فيكم حاسس بيا»، «أنا ضحيت بنفسي علشانكم»، «أنا ضيعت حياتي علشان خاطركم»، «أنا دفنت نفسي بالحياة علشان تعيشوا». يبقى الموضوع مش تعب ومجهود كده لوجه اللـه.. لأ.. ده فخ في منتهى الذكاء.. مستني حضرتك تقع فيه بكل أريحية.