ما أشد غرورنا نحن البشر، نعتقد أننا الفاعلون.. أصحاب الإرادة الحقيقية.. أنت لم تفعل شيئًا يا عزيزي، أنت كنت الشيء الذي ساعد على تجلي أفعال إرادة أعلى وأعظم منك
أمّا أنا فلست سعوديًّا (بئس الاسم الفسوق بعد الإيمان)، بل مسلم مؤمن أستوعب كل من سالمني من الناس وأفقي عالمي كوني إسلامي فلا فرق عندي بين عربي أو أعجمي، وعربيٌّ أنا فلا أتنكّر لأصلي، وكتابي القرآن هو وحده الشيخ والإمام، وأسوتي خير الأنام محمد الخاتمي عليه أفضل الصلاة وأزكى السلام. وتلك هي هُويّتي ونعم الهُويّة هي.